قصيدة
ظل القمر يبحث عن الضحى


الظل يقتفى
الاثر
شيئا عجيب
و كأن معه
أشد الأدلاء
ربما لأن
فلاة التواجد
مترامية الاطراف
و الكثبان
عبيرها ذرات
الرمال
تلك التلال
ماكانت يوما
من البخلاء
لا لأنه يكن
للابدان الولاء
و لا لأن الفضاء
يعشق السماء
و لكن من أجل
الالتقاء
***
لا تقل تلك الشهاب
فى هذا المنتهى
لن تأفلُ
و الضباب
تأتى بالخير
سأخرج من محراب
التجسس
الى الغفلة
و لن اقفلُ
لكن سيبقى
معى ما أأملُ
***
هل رأيت يحصد
من لا يزرعُ
و من يحصد
فى غير زمانه
يجد المنحنى
معراج و مطلعُ
القلوب تلك الحقول
الزاخرة بمحاصيل
المشاعر
و الحياض الخجولة
ذوات العيون
فوق السنابل
تدمعُ
***
لا تحسبن الشمس
لا تسقط ظلها
و لا تحسبن القمر
بلا ظل يمرحُ
لا تظن الهجير
لا يفوح فى الليالى
المقمرة
***
الملاح ضاع
و الزورق نسى
على الشط
القلاع
فلا تلومن البحر
على قسوة
اعاصيرة
***
اذا سألت
بلقيس يوما
عن ملكها
و عن الشمس
معبودها
او عن جيوشها
او بلاط دواوينها
لن تنتظر منها
اجابة
لن تقول الحقائق
سيضمر كل شئ
بالسراب
و لن تعرف السبيل
لكن يوما ما ستأتى
الهداهد بالنبأ
محمود العياط
من ديوان زائر على مقربة من دير سانت كاترين