قصيدة
الرؤى تترى من جانب واحد


فى الالتفات
طريق رئيسى
الملامح ِ
فيه المناهج
مأبلى
والسراب فيه
للأيك الطويلة
آبل ِ
بين سراديب
الرياح الجانح ِ
ركبها
فى زبرجد المنتهى
مثلما شهاب
انطلقت مثل السهام
دكت بالبرامح ِ
صارت كل
كلمات المخلوقات
خطايا آثام ِ
و فى الرجس تتثكل ِ
فى نهاية الطريق
اتضحت كل الجوانب
فى منحدر
يبحث فى كل الجوانب ِ
عن جانب واحد
كى تتسكنى
مثلما دار فى الفضى
مثلما فاتنات الظباء
تبحث عن مأوى
بين الجواعد ِ
كل الكنوز
تخفى عن الاماق
تحت الثرى
لا يعرف رمسها
فإذا عرفت
تنهب فى الدجى
الشئ الجميل
مستور لم يعرفى
الناس تعشق الوفاء
و تبغض الخيانات
و يدلف ركبها
نحو وديان الاخلاق
الحميدة
فهل هذا هو الكنز
ام ما تركه الورى
شرب الجميع
سلسبيل
و من عين من تسنيم
فى خواطر
المؤمن التقى الصالح ِ
محمود العياط
من ديوان امرأة لكن